ورقة منظمة التضامن لحقوق الانسان التي قدمت في الندوة الحقوقية التي عقدت على قناة ليبيا المنارة

السجن المركزي بو سليم :

" حادثة القتل الجماعي "

يونيو 1996

 

محتويات التقرير :

1.     سجن بو سليم

2.     المعتقلون السياسيون في سجن بو سليم

3.     أحداث صيف 1996م

4.     الإبلاغ عن حالات الوفاة رهن الاعتقال

5.     الخلاصة

سجن بوسليم :

·        يقع سجن بو سليم في حي بو سليم (في ضواحي مدينة طرابلس) داخل معسكر الشرطة العسكرية.

·        السجن عبارة عن سجنين متماثلين، السجن المدني و السجن العسكري

·        تم الانتهاء من بناء السجن المدني عام  1984م ليحل محل سجن الحصان الأسود.

·        أول دفعة من المعتقلين السياسيين في سجن بو سليم كانوا ممن تم اعتقالهم عقب أحداث مايو  1984م.

·        سبتمبر  1984 م تم نقل كل السجناء السياسيين من سجن الحصان الأسود إلى سجن بوسليم و تم إزالة السجن القديم.

 

 

 

عنبر رقم 1

 

 

عنبر رقم 3

 

 

عنبر رقم 5

 

 

عنبر رقم 7

 

  

 

بوابة رقم 2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عنبر رقم 2

 

 

عنبر رقم 4

 

 

عنبر رقم 6

 

 

عنبر رقم 8

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بوابة رقم 1

 

 

تخطيط يبين بشكل عام عدد العنابر " المقاطع " وطريقة توزيعها داخل سجن بوسليم السياسي

( خاص ليبيا المنارة )

 

 

 

·        عدد السجناء السياسيين في سجن بو سليم يوم 2 مارس 1988م كان في حدود 530 سجينا

·        يوم  3مارس 1988 م تم الإفراج عن 404  سجين.

·        يوم 8 مارس 1988م تم الإفراج عن 22 سجين.

·        بقي في السجن 100 سجين، ممن لم يشملهم العفو العام، في السجن المدني.

·        ديسمبر  1988 بدأت حملة اعتقالات كبيرة في أغلب المدن الليبية و استمرت حتى أواخر شهر مارس 1989م.

·        تم تقسيم السجناء الجدد على 3 فئات ( أ ، ب ، ج).

·        الفترة من 1990 إلى  1994م (اعتقالات اكتوبر1993م و اعتقالات أجدابيا 1994م 

·        نهاية شهر مارس  1995م تم الافراج عن  306 سجين من ”فئة (ج)“.

·        نهاية شهر مايو 1995 م بدأت حملة اعتقالات كبيرة استمرت حتى صيف  1998 م. 

المعتقلون السياسيون في سجن بو سليم

·        تعداد السجناء داخل السجن تزايد بشكل مضطرد و ظروف السجن تدهورت بشكل خطير.

·        سبتمبر 1995م أصبح سجن بو سليم كالتالي:

·        السجن المدني

·        عنابر رقم 1 و 2 مخصصة للسجناء من ”فئة (ج)“ .

·        العنابر 3 إلى 6  مخصصة للسجناء من ”الفئتين (أ) و (ب)“

·        العنابر 7 و 8 (زنزانات الاعتقال الانفرادي) أغلبهم ممن تم اعتقالهم عام 1993م.

·        السجن المدني نقل إليه كل من ثبتت عليه تهمة الانتماء الى تنظيم.

·        السجن العسكري

·        عنبر رقم (1) به ”مجموعة  100“ (السجناء الذين لم يتم الافراج عنهم عام 1988م).

·        العنابر (3 إلى 8) كانت مخصصة للمعتقلين الذين لم ينتهي التحقيق معهم.

·        التحقيق في إدارة السجن العسكري.

 

13

11

9

7

5

3

1

 

1

3

5

7

9

11

13

عنبر

رقم

1

 

 

 

 

 

 

عنبر

رقم

2

 

 

 

 

14

12

10

8

6

4

2

 

2

4

6

8

10

12

14

 

 

العنبر الأول 14 زنزانة                                         العنبر الثاني 14 زنزانة

13

11

9

7

5

3

1

 

1

3

5

7

9

11

13

 

عنبر

رقم

3

 

 

 

 

 

 

عنبر

رقم

4

 

 

 

14

12

10

8

6

4

2

 

2

4

6

8

10

12

14

 

 

العنبر الثالث 14 زنزانة                                                العنبر الرابع 14 زنزانة

13

11

9

7

5

3

1

 

1

3

5

7

9

11

13

 

عنبر

رقم

5

 

 

 

 

 

 

عنبر

رقم

6

 

 

 

14

12

10

8

6

4

2

 

2

4

6

8

10

12

14

 

 

العنبر الخامس 14 زنزانة                              العنبر السادس 14 زنزانة

19

17

15

13

11

9

7

5

3

1

 

1

3

5

7

9

11

13

15

17

19

عنبر

7

20

زنزانة

انفرادي

 

 

 

 

 

 

عنبر

8

20

زنزانة

انفرادي

 

 

 

 

 

20

18

16

14

12

10

8

6

4

2

 

2

4

6

8

10

12

14

16

18

20

 

 

العنبر السابع  مخصص للسجن الانفرادي يوجد بداخله 20 زنزانة                        العنبر الثامن مخصص للسجن بداخله 20 زنزانة

تخطيط يبين بشكل تفصيلي طريقة توزيع العنابر وعدد الزنازين في كل عنبر

( خاص ليبيا المنارة )

 

أحداث صيف 1996

·        تاريخ الحادثة  الجمعة 21 يونيو 1996 م

·        مساء يوم الجمعة قام مجموعة من السجناء (عنبر 4) بالهجوم على الحراس أثناء فترة توزيع وجبة العشاء.

·        حضر إلى السجن وفد أمني بقيادة عبدالله السنوسي و بدأت المفاوضات مع أربعة من السجناء.

·        مطالب السجناء تمثلت في:

·        توفير الرعاية الطبية لعدد كبير من السجناء.

·        تحسين أوضاع السجن (رعاية طبية، طعام، النظافة، المعاملة ...)

·        تقديمهم للمحاكمة.

·        السماح لذويهم لزيارتهم.

·        استمرت المفاوضات حتى فجر السبت 22 يونيو؛ عندها قبل السجناء العودة إلى الزنزانات بعد أن وعدهم الوفد الأمني بتحقيق مطالبهم.

·        صباح يوم السبت حضرت حافلات لنقل قرابة 150 سجين إلى المستشفيات لتلقي للعلاج.

أحداث صيف 1996م

·        تم نقل بعض السجناء من السجن المدني إلى السجن العسكري و كذلك نقل بعض السجناء من السجن العسكري إلى السجن المدني.

·        صبيحة يوم السبت 22 يونيو 1996م كان الوضع في السجن المدني كالتالي:

 

عنبر  1

سجناء سياسيون من ”الفئة ج“ تم الإفراج عنهم عامي 2000 و 2001

 

 

 

عنبر 2

 سجناء سياسيون من ”الفئة ج“ تم الإفراج عنهم عامي 2000 و 2001

 

 

 

 

 

 عنبر 3

  سجناء سياسيون من ”الفئتين أ ، ب“

 

 

 

 

  عنبر 4  

سجناء سياسيون من ”الفئتين أ ، ب“

 

 

 

 

 

 

  عنبر 5  

سجناء سياسيون من ”الفئتين أ ، ب“

 

 

 

 

 عنبر 6

  سجناء سياسيون من ”الفئتين أ ، ب“

 

 

 

 

 

 

عنبر 7  

  20  زنزانة إنفرادي  تم نقلهم بعد الحادثة إلى السجن العسكري

 

 

 

 

 عنبر 8

 20 زنزانة إنفرادي  تم نقلهم بعد الحادثة إلى السجن العسكري

 

 

 

 

 

 

وضع  السجن والتغيرات التي حدثت في داخله صبيحة السبت أي قبيل وقوع الحادثة بساعات قليلة جدا

( خاص ليبيا المنارة )

تفاصيل الحادث

·        الساعة الحادية عشر و ثلث سمعت أصوات إطلاق رصاص مكثف استمر لمدة ساعتين.

·        عدد الضحايا غير معروف و التقديرات متفاوتة و بعضها مبالغ فيه.

·        لم يعرف بعد مصير الضحايا.

·        سمعت أصوات؛ مساء السبت تدل على عمليات تنظيف للسجن استمرت حتى صباح الأحد.

    

الشكل التالي يبين رقم العنبر والزنزانة التي انطلق منها التمرد

( خاص ليبيا المنارة )

                                                                                                                     الزنزانة رقم 9

13

11

9

7

5

3

1

 

1

3

5

7

9

11

13

العنبر

رقم3

 

 

 

 

 

 

 

العنبر

رقم

4

 

 

 

14

12

10

8

6

4

2

 

2

4

6

8

10

12

14

 

·        في مطلع عام  1997م؛ و مع بداية الإفراجات عن بعض المعتقلين؛  بدأت بعض المعلومات تبرز عن الظروف الخطيرة في سجن بو سليم.

 

 

·        استمرت اوضاع السجن المتردية حتى شهر سبتمبر  2000م حيث تغيرت ادارة السجن و بدأت ظروف الاعتقال تتحسن تدريجيا مع بدء عمليات الإفراج .

·        بدأت السلطات في إحالة القضايا إلى ”مكتب الادعاء الشعبي“. في  شهر اكتوبر  2000 م

الإبلاغ عن حالات الوفاة رهن الاعتقال

·   في مطلع شهر يناير  2002 م وردت معلومات تفيد عن بدأ سلطات النظام الليبي برنامج الإبلاغ عن حالات الوفاة رهن الاعتقال.

·        استمرت عمليات الابلاغ حتى شهر مايو  2002م.

·        عدد من تم الابلاغ عن وفاتهم غير معروف بالتحديد، حيث تم في أوقات متفرقة و شمل عدة مدن.

·        تمكنت التضامن من التأكد من عدد  49 سجيناً؛ تم الإبلاغ عن وفاتهم رهن الاعتقال.

·        لم تقم السلطات بتوضيح أسباب أو مكان أو تاريخ الوفاة.

·        حتى تاريخ اليوم لم يرد إلى التضامن ما يفيد بأن السلطات قامت بتسليم مستند رسمي لأسر الضحايا.

نتائج التقرير :

·        ارتكبت السلطات انتهاكات جسيمة في حقوق المواطنين الذين اعتقلتهم و منها:

·        الاعتقال العشوائي بدون توجيه تهمة محددة.

·        الاستخدام المفرط للقوة في معظم حالات القبض.

·        تعريض السجناء للتعذيب و السجن في ظروف قاسية، و في عزلة  تامة عن العالم.

·        البقاء في المعتقل بدون محاكمة لفترات طويلة (أكثر من 13 عاما) في بعض الأحيان.

مطالبة السلطات بإجراء تحقيق مستقل يتم فيه توضيح الآتي :

·        ظروف الاعتقال في سجن بو سليم و التي قادت إلى تلك الحادثة المروعة

·        الكشف عن أحداث يومي  21و 22 يونيو  1996م

·        كشف أسماء الضحايا الذين لقوا حتفهم يومي 21 و 22 يونيو  1996م

تحديد المسؤولين و تقديمهم للمحاكمة.

·        مطالبة السلطات بإبلاغ أقارب المعتقلين بمصير ذويهم المعتقلين و تقديم كافة التعويضات المادية و المعنوية لهم.

·        السلطات مطالبة بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي و تقديم بقية السجناء السياسيين لمحاكمات عادلة أمام هيئات قضائية مستقلة مع ضمان كافة  حقوقهم المنصوص عليها في المواثيق الدولية خاصة العهد الدولي للحقوق السياسية و المدنية.

·        إلغاء القوانين الجائرة و التي تتناقض مع التزامات النظام الليبي بالمواثيق و الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، مثل قانون تجريم الحزبية و قانون العقوبات الجماعية و إلغاء محكمة الشعب.

·        الحد من نفوذ الأجهزة الأمنية.

·        الشفافية و الوضوح في التعامل مع مثل هذه القضايا هما الوسيلتان الوحيدتان  لضمان حقوق كافة الأطراف، فالغموض و التكتم يزيد الأمور تعقيدا و لا يؤدي إلى أي نتيجة.

 

خاص ليبيا المنارة

عودة لملف بوسليم

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لمؤسسة المنارة للإعلام
الموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المؤسسة