|
مؤسسة الرقيب
:
استمرار
حبس (المواطن محمد بوسدرة) يثير المخاوف
|
|
المنارة
-
2/11/2005 |

استمرار حبس
(المواطن محمد بوسدرة) يثير المخاوف

السجين
: محمد بوسدرة
علمت الرقيب لحقوق
الإنسان من مصادر موثوقة بأن المواطن محمد حسن صالح بوسدرة (البيضاء –
1958) قد تم نقله من السجن الجماعي (سجن أبو سليم) إلى سجن انفرادي
داخل إدارة المقر الرئيسي لجهاز الأمن الداخلي بمنطقة بن عاشور بمدينة
طرابلس، حيث مكث به عدة أشهر، ثم نقل إلى سجن انفرادي بمكتب النصر (و
الذي يُستخدم لعقوبة السجناء والتحقيق معهم). و تخشى الرقيب لحقوق
الإنسان من تعرضه للتعذيب أو الإهمال الصحي، حيث أنه يعاني من عدة
أمراض جراء اعتقاله
أعتقل المواطن محمد بوسدرة في سنة 1989 ضمن حملة اعتقالات واسعة قامت
بها أجهزة الأمن الليبية طالت معظم المدن الليبية، و مكث رهن الاعتقال
حتى تاريخ 02 يونيو 2005 ميلادية، حيث صدر بحقه حكما بالسجن لمدة عشرة
سنوات، ثم صدر قرار قضائي بالإفراج عنه لكنه لم ينفذ حتى الآن ، وهو
متزوج و لديه طفلان، أصيبت ابنته الصغرى بمرض خطير و أهمل علاجها، و
انقطع مصدر دخل الأسرة منذ اعتقاله
إن الرقيب لحقوق الإنسان، إذ تبدي قلقها الشديد من تمديد اعتقال
المواطن محمد بوسدرة وعزله في زنزانة انفرادية، مما يشكل انتهاكاً
للمواثيق الدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان، تطالب السلطات الليبية
بتنفيذ القرار القضائي بالإفراج الفوري عنه
كما تناشد الرقيب كافة المؤسسات و المنظمات الحقوقية لمطالبة السلطات
الليبية بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي المعتقلين لديها، و تعويض
المتضررين منهم و ضبط عمل الأجهزة الأمنية في إطار قانوني يحترم حقوق
الإنسان
اللجنة التنفيذية لمؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان
صدر في 02 نوفمبر 2005 ميلادية
موقع مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان
|
|
للتعليق على
الموضوع
اضغط هنا |
|
|
|
التعليقات |
من لا يعرف محمد يعتقد ولوهلة الاولى انه مجرد
مواطن كما وصفتم الا اني اقول نعم هو مواطن وكان
له دور كبير مشهود في مدينة البيضاء وكذلك سائر
ليبيا في نشر الدعوة الحق ونبذ العنف والتحزب
والتقوقع وكان يحب ان يرى الناس تصلي وتخشى الله
وتتقه ولايرى ضرورة لمشاكسة الحكام واتباعهم وانما
الدعاء لهم بالهداية والتوبة . مثل هذا الرجل حري
بكل قوى السلام ودعاة حقوق الانسان ان تكون لهم
وقفة جادة
وووشكرا
ابومحمد
4/2/2006
|
نرجو من الجهات المسؤلة بالافراج عن هذا المواطن
ولعلكم قرأتم التفاصيل حتي من أجل اطفاله وأهله "
ومن لايرحم لايرحم" ..أن كان عنده ذنب
تحياتي... مشاعر
أنسان
أنسان
22/11/2005
|
|
|
جميع حقوق النشر محفوظة لمؤسسة المنارة
للإعلام
الموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي
المؤسسة |