الامم المتحدة (رويترز) - ابلغت كوندوليزا رايس
وزيرة الخارجية الامريكية ليبيا يوم السبت ان
الولايات المتحدة ملتزمة بتوثيق العلاقات مع
عدوتها السابقة التي وعدت بالعمل بجد لوقف
الارهاب.
وقال بيان مشترك ان رايس التقت مع وزير الخارجية
الليبي محمد عبد الرحمن شلقم على هامش اجتماعات
الجمعية العامة للامم المتحدة حيث ناقش الاثنان
تعزيز العلاقات وحقوق الانسان والتعاون بشأن
قضايا مكافحة الارهاب.
واضاف البيان الذي نشرته وزارة الخارجية
الامريكية ان"الوزيرة رايس أكدت التزام الولايات
المتحدة على العمل على توسيع وتعميق العلاقة بين
ليبيا والولايات المتحدة مع تنفيذ ليبيا
تعهداتها."
وخلال الاشهر الاخيرة اقتربت الولايات المتحدة
بشكل لم يسبق له مثيل من اقامة علاقات دبلوماسية
كاملة مع ليبيا ولكنها قالت انه يتعين على
طرابلس ان تفعل المزيد لتحسين سجلها في مجال
حقوق الانسان ومكافحة الارهاب.
وقال البيان ان رايس شكرت ليبيا على جهودها لحل
الازمة في دارفور وعلى تعاونها في مكافحة
الارهاب.
وقال البيان ان شلقم أشاد بالعلاقات التي تحسنت
وأكد التزام ليبيا بنبذ الارهاب "بكل اشكاله"
وأبدى اعتراضه على اعمال الارهاب الدولي التي
استهدفت المدنيين .
وتحسنت العلاقات بعد ان قررت ليبيا في ديسمبر
كانون الاول عام 2003 التخلي عن برنامجها من
اسلحة الدمار الشامل .
وانهت الولايات المتحدة في سبتمبر ايلول الماضي
حظرا تجاريا واسعا فرضته على ليبيا في عام 1986.
وتزايد الحديث عن تبادل للسفراء.
واشارت رايس الى عودة الشركات الامريكية الى
ليبيا وقالت ان تعزيز العلاقات الاقتصادية
والثقافية يفيد البلدين.
وفي الشهر الماضي زار السناتور ريتشارد لوجار
رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ
الامريكي ليبيا .
وكانت تلك ابرز زيارة من جانب الولايات المتحدة
لليبيا منذ ان بدأ تحسن العلاقات بعد ان قبلت
ليبيا المسؤولية عن تفجير طائرة بان امريكان فوق
لوكربي باسكتلندا عام 1988 مما ادى الى مقتل 270
شخصا .
وتعهد شلقم بالتعاون بنية حسنة مع اي طلبات اخرى
للحصول على معلومات فيما يتعلق بتحقيق طائرة بان
امريكا وهو عرض رحبت به رايس.