رسالة خاصة حول قضية الايدز بمستشفى الأطفال في بنغازي
معلومات ووثائق وأسماء لأول مرة يتم الكشف عنها
خاص المنارة
9 مايو 2004
عرف عن هذه القضية تورط ما يسمى
بالموساد الاسرائيلي والمخابرات الامريكية عن طريق طاقم
بلغاري وطالب فلسطيني كان يتم مرحلة الامتياز في
ذلك
المستشفى المنكوب
حقيقة الامر ان هذه القضية من اختلاق وتدبير المخابرات
الليبية عام 1999 على يد 24 ضابط عسكري يمثلون
أحد
أجهزة
الدولة الليبية من عناصر البحث الجنائي وغيره حيث تم
اعتقال الطالب الفلسطيني
أشرف
أحمد
جمعة الحجوج الذي
قليلا ما يذكر اسمه في عناوين الاخبار الخاصة بهذه
القضية يوم 29/1/1999 من قبل ضباط
البحث الجنائي وتم
اخضاعه لبرنامج من التعذيب المادي والمعنوي واللاخلاقي
لفترة تجاوزت العشرة اشهر خلال مرحلة التحقيقات
العقيمة
التي جرت على يد تلك المجموعة الظالمة والتي
تفتقد إلى
القيم والاخلاق والامانة لكي يكتمل
ذلك السيناريو القذر والذي صنع في مخيلاتهم
المريضة مستفيدين من مراكزهم ورتبهم كغطاء لهم
وايضا
لضعف الوضع السياسي الفلسطيني تجاه رعاياه اضافة
الى عدم
تحرك السفير
الفلسطيني الاسبق ( على مصطفى ) .
ما سأذكره في هذه السطور ليس صنعا من
الخيال وليس من باب التجني على الغير
أو التحامل ولكنها
الحقيقة المرة التي عايش لحظاتها لحظة بلحظة هذا
الانسان
البرئ هو وعائلته دون معين لهم الا الله الذي حفظ
لهم
ابنهم الوحيد وحفظ عليه عقله ودينه وروحه لكي يحق
الحق
وينصف المظلوم ويجازي يد الظلم عما اقترفت .
لقد تم تعذيب هذا الشاب الفلسطيني والطاقم
البلغاري على يد كل من :
1/ عميد حرب عامر دربال – مدير الادارة
العامة للبحث
الجنائي سابقا
2/ مقدم جمعة عبد الله المشري – رئيس قسم التحري
والتحقيق
3/ طبيبي عبد المجيد الصويعي مسعود الشول – عضو بلجنة
التحقيق
4/ رائد مصطفى طلحة الشوكاح – عضو بلجنة التحقيق
5/ رائد عادل محمد النعاس – عضو بلجنة التحقيق
6/رائد اسامة شعبان عويدات – عضو بلجنة التحقيق
7/ نقيب سليم جمعة سليم – رئيس قسم الاثر للكلاب
البوليسية سابق
8/ ملازم اول بدر الغرياني – عضو بلجنة التحقيق
9/ملازم اول منير العجيلي – عضو بلجنة التحقيق
10/ ملازم اول عبد الحميد الغرياني – عضو بلجنة التحقيق
11/ ملازم اول انور ابو زعينية – ضابط خفر بقسم الاثر
12/ مساعد ضابط جمعة ملاطم – عضو بلجنة التحقيق
13/ مساعد ضابط محمد عمار الحراري – عضو بلجنة التحقيق
14/ شرطي احمد الخروبي – مكلف بالحراسة
15/ شرطي موسى اسماعيل ابو صبيع – مكلف بالحراسة
16/منير فاهم ارحومة
17/ ضابط عادل محمد النعاس – في الادارة العامة للبحث
الجنائي
18/ دكتور بشير العلاقي رئيس مركز مكافحة الايدز بطرابلس
وعضو في التحقيق
19/ شرطي احمد الخويلدي العجيلي مكلف بالحراسة
20/ شرطي محمد عبد السلام الهباط – مكلف بالحراسة
21/ رائد على مختار الورفلي
22/ مساعد ضابط محمد الطاهر الخالقي
23/ مساعد ضابط مصطفى رمضان المرغني
24/ رئيس عرفة اول مصباح عثمان العروسي
25/ طبيب تخدير جلال وفاء –
وبحضور كلا من :
1/ رائد علي لبظ المرغني ضابط خفر بقسم الاثر
2/ مساعد ضابط محمد العروسي عضو بقسم الاثر
3/ رئيس عرفة زحاف العجيلي عضو بقسم الاثر
4/ رئيس عرفة عز الدين البريكي عضو بالادارة العامة
للبحث الجنائي طرابلس
لقد تم اعتقال اشرف احمد جمعة الحجوج
اعتقال اداري باطل وتم تعذيبه من قبل هؤلاء الضباط عن
طريق وضع الصعقات الكهربائية في المناطق الحساسة
بالجسم
مثل الصدر والرقبة والمناطق التناسلية والحلمتين كما تم
الاعتداء عليه جنسيا بواسطة كلب مدرب من الكلاب
البوليسية وتم حقنة بمواد مخدرة لعدة مرات بالوريد
وتم
توقيعه على اوراق بيضاء وسبه وضربه وتهديده باعتقال
عائلته
وسجنهم وقتلهم واغتصاب امه واخواته وغيرها من
الوسائل القذرة التي يندى لها الجبين وذلك لاجباره
على الاعتراف بما لم يرتكبه وذلك كله من
قبل اعضاء البحث الجنائي وامام اعضاء
النيابة العامة وامام اعضاء الادعاء الشعبي تحت
سمع وبصر
رئيس مكتب الادعاء الشعبي سابقا ( سعيد حفيانة )
الذي من
المؤسف ان يصبح هذا الرجل عضوا في لجنة
حقوق الانسان وهو
من انتهك حقوق هذا الشاب الفلسطيني بكل مقاييسها
في فترة
تحقيقه في هذه القضية .
وبكل بساطة تم تقديم كبش الفداء اشرف الحجوج الى محكمة
الشعب ليحاكم عن تهمة التامر على امن الدولة
الليبية
بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي والمخابرات الامريكية
بمساعدة الطاقم البلغاري عن طريق حقن الاطفال
الليبيين
في بنغازي بمرض الايدز !
ولمدة ثلاث سنوات استمرت المحاكمة امام قاضي لايفقه من
العلم القانوي شيئا ( ابراهيم الاجنف ) الذي تعنت
على
مدى 3 سنوات في رفض وعدم تلبية طلبات المحامين الدفاع من
طلب عرض اشرف والطاقم البلغاري على الطب الشرعي
ليثبت
وجود التعذيب من عدمه ورفضه التام للاستماع لشهود
النفي
والاثبات ومواجهتهم بالمتهمين هذا الاجحاف القانوي
الذي
استمر 3 سنوات انتهى فجأة بقرار المحكمة الصادر بتاريخ
17/2/2002 بانه ( لاتوجد ادلة وبراهين ضد المتهمين تمس
امن الدولة مع احالة اوراق القضية الى النيابة
العامة !
ويثور التساؤل كيف تسنى لهذه المحكمة وقضائها من
التثبت
من وجود
أدلة
من عدمها ان كانت لم تسمح اساسا بتطبيق
احكام القانون في توفير حق الدفاع الكامل للمتهمين
ولم
تسمح بعرض الادلة من عدمها !
وفي شهر 4 /2002 تبنت فجأة
مؤسسة القذافي العالمية لحقوق
الانسان برعاية المهندس سيف الاسلام القذافي الوضع
الانساني المتدهور لهؤلاء المتهمين الابرياء وتم
نقلهم
من سجن الجديدة مقر اقامتهم القديم الى فيلا
بالدريبي
مقر اقامتهم الجديد والذي فيه اعيدت لهم
آدميتهم
وانسانيتهم وان لم تعد لهم حريتهم !ّ
وبعد اشهر احيل ملف القضية الى غرفة اتهام بنغازي كأول
اجراء قانوني في القضية بعد ما يقارب الاربع سنوات
والتي
قررت في جلسة 3/6/2002 تكليف النيابة العامة بسماع
اقوال
المتهمين فيما ذكروه من انهم
تعرضوا للاكراه المادي من
قبل مأموري الضبط القضائي وعرضهم على الطبيب
الشرعي
والتحقيق مع مأموري الضبط القضائي الامر الذي احيل
للنيابة العامة لفتح تحقيقات جديدة في
القضية والتي قام بها – الاخ – حسين الشتيوي المحامي
العام بمكتب النائب العام ورئيس نيابة جنوب
طرابلس
الكلية .
والذي اسفر عن ثبوت تعرض اشرف الحجوج والطاقم البلغاري
للتعذيب والاكراه وفق ما ورد بالتقرير المقدم من
الرائد
سليم جمعة سليم الذي اعترف فيه على نفسه وعلى بقية
مأموري الضبط القضائي وكذلك ماورد في اعتراف مامور
الضبط
القضائي عز الدين مختار صالح البركي وماورد في
اعتراف
مامور الضبط القضائي عادل محمد النعاس عن وقوع
عمليات
التعذيب والذي تايدت هذه الاعترافت بالتقارير
الطبية
المعدة من قبل
الطبيب الشرعي رقم 3860/2002 الخاصة باشرف
الحجوج وباقي المتهمين والتي اثبتت بعد مرور اكثر
من 3
سنوات ونصف بان اثار الضرب والتعذيب لاتزال ظاهرة مما
يؤكد بانهم تعرضوا للتعذيب والاكراه المادي
والمعنوي من
قبل ماموري الضبط القضائي !!!
ورغم انه ثبت امام غرفة الاتهام ببنغازي بما لايدع مجالا
للشك قيام ماموري الضبط القضائي بممارسة جريمة
التعذيب
ضد المتهمين مما يعد جريمة يعاقب عليها قانونا
استنادا
لنص م / 148/ اجراءات جنائية الا انه تم احالة عدد
10
ضباط فقط من مجموع عدد الضباط الكلي الذين قاموا
بالتعذيب !!
ورغم كل الادلة والبراهين التي تثبت عدم تورط هؤلاء
الابرياء فيما نسب اليهم الا ان قاضي غرفة الاتهام
وعضو
النيابة العامة بعد كل هذه الحقائق استندوا على
التحقيقات السابقة الملفقة المبنية على الارهاب
والتعذيب
وضربوا بعرض الحائط كل التحقيقات الجديدة وما نتج
عنها
وفسروا كشف المتهم اشرف لما حدث معه من التعذيب
ورفضه
للاعتراف بهذا الجرم الان على انه مجرد محاولة
للفرار من
العقاب واهملوا ما ورد في تقرير الطبيب الشرعي من
اثبات
التعذيب واعترافات الضباط بممارستهم للتعذيب
وضربوا
بمبادئ المحكمة العليا
عرض الحائط التي تنص على ان
الاعتراف وليد الاكراه والتعذيب وبدون ارادة حرة
هو
اعتراف باطل بطلانا
مطلقا والذي تبطل معه كل الاجراءات
اللاحقة له ومن ثم احالة المتهمين الى محكمة
جنايات
بنغازي لمعاقبتهم عن التهم السابقة ذاتها !!!!!
ولايوجد
أي تفسير على ذلك الا الاستمرار من قبل القضاء
الليبي
المأمور في اخفاء الحقائق سيرا على خطى التحقيقات
السابقة الباطلة للتنصل من المسئولية امام الجهات
المسئولة .
ورغم ماورد في تقرير العالم الفرنسي مونتييه مكتشف فيروس
الايدز في العالم من ان سبب التلوث هو تلوت ناتج
عن
الاهمال في المستشفى ورغم اثباته لكل الحقائق
العلمية
لذلك الا ان المتهمين الليبيين شككوا في هذا
التقرير
وشكلت المحكمة لجنة طبية مكونة من اطباء لبيون
دحضوا
فيها كل التهم الموجه لهم بالاهمال في ادارة
المستشفى
واكدوا على عدم وجود هذا المرض نهائيا في ليبيا
وعدم
احتياج المستشفى لاي معدات طبية واكدوا
على ان المستشفى
تعتبر احد المستشفيات النموذجية في العالم حسب
قولهم !!
والان ينتظر هؤلاء الابرياء حكم محكمة الجنايات في
بنغازي والذي مد النطق به الى 6/5/2004 وبعد ان
خرج الزعيم الليبي معمر القذافي في بروكسل
ليعلن بعد 6 سنوات تعاطفه مع مأساة
مستشفى بنغازي
متناسيا مأساة هولاء المتهمين الابرياء وذويهم الصابرين
رغم البلاء :
وأنا هنا أريد أن أوضح للقارئ مايلي :
1/ جاء في تقرير العالم الفرنسي ( ليوك مونتاييه ) وهو
مكتشف فيروس الايدز في العالم والخبير ( البرفسور
فيتوريو كوليتسي ) الذين تم تعينهما من قبل الحكومة
الليبية والتي كلفتهما بوضع تقرير حول اسباب
انتقال عدوى
مرض الايدز الى اطفال بنغازي ( ان سبب التلوث هو
فقر
الاجراءات الصحية في مستشفى بنغازي التي كان يعمل
بها
المتهمون بالاضافة الى ان المشكلة ابتدات من عام
1997 أي
قبل تواجد المتهمين بالمستشفى )
2/ ثبت علميا ان هناك من الاطفال من هم مصابون باكثر من
فيروس وانه اذا تعددت اصابة المريض بفيروسات
مختلفة مثل
HCV-HBV-HIV
وتوفي الطفل فانه لايمكن نسبة الوفاة الى أي
من هذه الفيروسات الثلاث
3/ ثبت علميا ان هناك اراء وبحوث ودراسات علمية متخصصة
تثبت بشكل قاطع ان انتشار فيروس الايدز كان عبر
الادوات
والمعدات الطبية التي تستخدم بشكل غير صحيح مثل
الحقن
العلاجية التي يعاد استخدامها فضلا عن عدم التعقيم
والتطهير السئ وان هناك حالات مماثلة لهذه الظاهرة
حصلت
في روسيا ورومانيا في العالم وحصلت في عدة
مستشفيات داخل
ليبيا مثل طرابلس ومسلاته وترهونة وغيرها ولكن تم
التكتم
على تلك الحالات
4/ جاء في الحوار الصحفي الذي تم مع الدكتور عطيه الجعي
مدير المستشفى المنكوب قبل اتهامه في القضية مع
مجلة لا
في يوم 27/9/98 عندما سئل عن حقيقة الاشاعات التي
تدور
حول وجود حالات مرض الايدز بين الاطفال داخل
المستشفى
اجاب بان المستشفى في حاجة في اليوم الواحد الى
2000
حقنه وهذا لايتوفر نظرا لقلة الامكانيات !
وقال لهذا
طلبت من الطاقم الطبي والتمريض عدم حقن الشخص
المريض
بنفس الحقنة التي استعملت من قبل ! وهذا القول
بمثابة
اقرار من مدير المستشفى باستعمال الحقنة اكثر من
مرة
خاصة قبل تنبيهه للطاقم الطبي
5/ الثابت انه هناك حالات اصابة بالفايروس قبل ان ينتقل
الطالب الفلسطيني اشرف الحجوج لمرحلة الامتياز وقبل وصول
الطاقم البلغاري للعمل في المستشفيات وهذا ما اقر
به
امين اللجنة الشعبية العامة للصحة والضمان
الاجتماعي حيث
انه اورد بان هناك حالات اصابة بهذا الفيروس في
العديد
من المستشفيات منذ وقت طويل وعلى سبيل المثال لا
الحصر
حالة الطفل امحمد محمد القاضي الذي كان مصابا
بالفيروس
قبل هذا التاريخ وكان نزيل المستشفى !
6/ اضافة الى ما ذكر في التحقيقات عن وجود ممرضة
بكستانية تعمل في المستشفى وتحمل المرض ولم يعر
الموضوع اي احد .
بالاضافة الى ما صرح به دكتور مسئول عن ان الخطر داخل
المستشفى متفاقم جدا لان قسم العزل تم ادماجه في
الاقسام
الاخرى نتيجة قفله .
وهذا ما اكدته رسالة من الدكتور مدير المستشفى التي صدرت
بتاريخ 24/1/98 وموجه الى امين اللجنة الشعبية
العامة
للصحة بذلك .
وقد اكد بعض الاطباء الذين تم اجراء تحقيق صحفي معهم في
مجلة لا على انه قد عممت مذكرة طبية على كافة
اعضاء
الطاقم الطبي تقرر فيها انه لايتم اجراء فحص او
اختبار
فيروس الايدز للانسان لغرض المسج الجماعي كما تقرر
ايضا
عدم اجراء اي فحض او اختبار فيروس الايدز للانسان
قبل
العمليات الجراحي!!
7/ وفي لقاء اخر مع د. ابراهيم الجبيل الكاتب العام
المكلف وفي سؤاله على الحالات اجاب ان هناك
احصائيات
عامة عن مرض الايدز في بنغازي بدأت
مؤشراتها الاولى من
سنة 1990 وكانت 18 حالة وافدة 2 من الليبين وحتى
3/2/1997
تم تسجيل 207 حالات اصابة منهم 18 ليبيون و 189
وافدين وفي 1/1/1998 الى 30/6/1998 تم تسجيل 23
حالة
مصابة منها 13 حالة ليبية و 10 حالات وافدة ـ ومن
1/7/1998 ازدادت الحالات الى 24 حالة ثم 57 .
8/ ثبت من خلال التقارير الطبية ومما ادلى به خلال جلسات
المرافعة اثبت قطعيا ان هناك عشرات الامهات حاملات
للفايروس دون اصابة ازواجهن او اطفالهن الامر الذي
نؤكد
معه ان هناك طرق اخرى تم بها انتشار المرض يرد
بعضها الى
تلوث المعدات الطبية .
وفي الختام اود ان اطرح الاسئلة الاتية :-
- متى ومن الذي حقن الطفلة فضيلة جمعة التاجوري
رقم 311 من جدول لجنة اولياء امور الاطفال
المصابين التي
كتب على تقريرها الطبي الصادر من المستشفى تاريخ
11/1/98
وهو التاريخ الذي شخصت فيه اصابتها بفيروس العوز
المناعي
المكتسب في الوقت الذي يشير فيه التقرير الى ان
اول دخول
لها الى مستشفى الاطفال كان حسب التقرير بتاريخ
12/2/1998 ( حافظة الملحقات رقم 1)
-
متى ومن الذي حقن الطفل خضر
محمد السحاتي رقم
319 وفق جدول اسماء لجنة اولياء امور اطفال المصابين
الذي يشير التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الاطفال الى
تاريخ 26/1/1998 وهو تاريخ تشخيص اصابته بمرض
الايدز في
الوقت الذي يشير التقرير فيه الى ان دخوله الاول
الى
المستشفى كان بتاريخ 15/2/1998 ( حافظة الملفات
رقم 3)
-
متى ومن الذي حقن الطفلة حويرة
احميدة طاهر
المبروك ورقمها 310 من جدول اسماء
لجنة امور الاطفال
المصابين في الوقت الذي يشير تقريرها
الطبي الصادر غن
مستشفى الاطفال الى تاريخ 11/1/1998 وهو تاريخ تشخيص
اصابتها بمرض الايدز وان دخولها الاول كان بتاريخ
28/10/98 ( حافظة الملحقات رقم 5 )
-
متى ومن الذي حقن الطفل يوسف عبد القادر محمد
ورقمه 313 من جدول اسماء لجنة امور الاطفال
المصابين
الذي يشير تقريره الطبي الصادر عن مستشفى الاطفال
الى
تاريخ تشخيص اصابته بالفيروس الى يوم 11/1/1998
وان
دخوله الاول للمستشفى حسب التقرير بتاريخ 8/4/98 (
حافظة
الملحقات رقم 7)
- متى ومن الذي حقن الطفلة زكية جمعة المهدي
محمد طويل ورقمها 306 من جدول اسماء لجنة اولياء
امور
الاطفال المصابين والتي تشير تقريرها الطبي الصادر عن
مستشفى الاطفال الى تاريخ تشخيص اصابتها بفيروس
الايدز
يوم 3/1/98 وان اول دخول لها للمستشفى كان يوم
14/3/98 (
حافظة الملحقات رقم 7)
- متى ومن الذي حقن الطفلة زينب عبد الرحمن محمد
الفيتوري ورقمها 307 من جدول اسماء لجنة اولياء
امور
الاطفال المصابين التي يشير تقريرها الطبي الصادر
عن
مستشفى الاطفال الى تاريخ تشخيص اصابتها بالفيروس
الى
7/1/98 وان دخولها الاول للمستشفى كان 31/7/98 (
حافظة
الملحقات رقم 7)
- متى ومن الذي حقن الطفلة صفاء حسن عبد الحميد
المجراحي ورقمها 304 من جدول اسماء
لجنة اولياء امور
الاطفال المصابين التي يشير تقريرها
الطبي الصادر عن
مستشفى الاطفال الى تاريخ تشخيص اصابتها بالفيروس 3/1/98
وان دخولها الاول للمستشفى كان 8/8/98 (حافظة
الملحقات
رقم 7)
- متى ومن حقن الطفل محمد ناصر محمود عبد السلام
ورقمه 303 من جدول اسماء لجنة اولياء
امور الاطفال
المصابين التي يشير تقريرها الطبي الصادر عن مستشفى
الاطفال الى تاريخ تشخيص اصابتها بالفيروس هو
3/1/98 وان
دخولها الاول للمستشفى كان 25/5/98 (حافظة
الملحقات رقم
7
)
- متى ومن الذي حقن الطفل احمد عبد الله عبد
الكريم كاديكي ورقمه 298 من جدول اسماء لجنة
اولياء
امور الاطفال المصابين التي يشير تقريرها الطبي الصادر
عن مستشفى الاطفال الى تاريخ 3/1/98 وان دخولها
الاول
للمستشفى كان 8/1/98 (حافظة الملحقات رقم 7)
* والسؤال الذي يطرح نفسه الان من جديد وهو من ومتى ومن
حقن هؤلاء الاطفال التسعة سابقي الذكر في الوقت
الذي يدل
تاريخ تشخيص الاصابة لديهم واوراق الدعوى وبصورة
لاتدع
مجالا للشك الى عدم وجود الطالب الفلسطيني في
المستشفى
لان فترة الامتياز ابتدات عنده بعد هذا التاريخ
وان
الطاقم الطبي البغاري لم يكن قد جاء للعمل في
المستشفى .
* والان اود ان اطرح التساؤول الاتي :
متى ومن الذي حقن ومن الذي كان السبب في وفاة الطفلة (
ف.م.أ ) العمر 7.5 اشهر تاريخ الدخول لمستشفى
الاطفال
بنغازي اول مرة يوم 4/2/2000 وتاريخ الخروج
7/2/2000
والتي دخلت المستشفى نتيجة اصابتها بحساسية صدر
نتج عنها
ضيق في التنفس مع كحة اثبتت اكلنيكيا منذ 3 ايام
قبل
دخول المستشفى مع ارتفاع درجة الحرارة مع البقاء
في
المستشفى طيلة المدة المذكورة حيث حدث تحسن في
حالتها
الصحية وشخصت على انها حالة حساسية شعب هوائية
حادة
وخرجت من المستشفى مع ملاحظة مراجعة تحليل الايدز
بعد 3
اشهر !!! وبعد شهر من الخروج توفت
!!!
* ما ورد في جريدة الشمس العدد 2180 – الاحد 20/8/1430
بناء على ما جاء على لسان الاخ د .
(غير محدد )
مدير مكتب الصيدلة
والتجهيزات الطبية الذي
أكد لصحيفة ( اخبار بنغازي ) في
اللقاء الذي اجرته معه في احد اعدادها السابقة من
انه قد
تم ضبط مستحضرات طبية وادوية غير صالحة للاستعمال
بشعبية
بنغازي وعندما توجه محرر التحقيق الصحفي لمن يملك
المعلومات عن تلك السموم التي تستورد بطريقة غير
مشروعة
بان الاخ الدكتور
مدير مكتب الصيدلة والتجهيزات الطبية
والذي فجر القضية الحساسة قد اوفد للدراسة بالخارج
!
اضافة الى انتشار المرض في اغلب مستشفيات الجماهيرية
ومنها على سبيل المثال ترهونة ومسلاتة وطرابلس الا
انه
تم التكتم على الامر واخفاء الحقيقة واكبر دليل
على ذلك
القضية التي رفعت في محكمة امسلاتة ضد مستشفى
امسلاتة
والتي تم انتقال الفيروس للام وطفلها اثناء ترددهم
على
المستشفى نتيجة استعمال معدات غير صالحة وغير
معقمة .
هذا مجرد جزء من الحقيقة ليست كلها لان ما
خفي كان اعظم ولان ما تعرض له هؤلاء الابرياء من
الاذى
كان جراء ظلم الانسان للانسان بحكم مركزه وقوته
واذ
نتوسم
فيكم الحكمة ليس فقط للاخذ بكل ما ورد عليكم مما
عانه هؤلاء الابرياء بل انه لن ينزع كل تلك الدهور
المظلمة الا الاقتصاص من يد الظلم عما اقترفت
وانني
شخصيا لادعوا الله جاهدا ان يقتص بكل قوته وجبروته
من
تلك المجموعة الظالمة التي الحقت بهؤلاء الابرياء
وعائلاتهم
كل هذا الاذى وحرمتهم من حقهم الطبيعي في
الحياة ولاسيما وان عائلة الطالب الفلسطيني
والمكونة من
ابيه الرجل العجوز وامه المراة المسنة واخواته
البنات
الاربع عانت اشد المعاناة من قبل الشارع الليبي
الذي ردد
تلك الاشاعات التي نسجتها وبثتها المخابرات
الليبية هذه
العائلة التي دفعت ثمن ما لم ترتكبه في ليبيا غير
الخير
وتقديم يد العون لكل محتاج الا انها كوفئت بانتزاع
ابنها
الوحيد منها وتعذيبه بطريقة وحشية ان دلت على شي
فانها
تدل على جبروت وطغيان من فعلوها !
على العالم ان يعلم انه هناك ماساة حقيقية حصلت لاولئك
الاطفال المصابين الابرياء وعائلتهم ولكن الاسف كل
الاسف على اولئك المتهمين الابرياء وعائلاتهم والذين
يمثلون الجانب الاخر من المأساة وخصوصا وانهم ضحايا
لاتقل مأساتهم
عن مأساة اولئك الاطفال.
غدا سيكون موعد صدور الحكم واتمنى من كل قلبي وقوفكم
تجاه هؤلاء الابرياء لكي تكون عونا لهم على نشر
الحقيقة
وفضح اكاذيب وادعاءات الضباط واتباعهم والذين
قاموا
بالتعذيب ..
وان كانت الحكومة الليبية تعلن عن دعمها لحقوق الانسان
فعليها ان تعلن الحقيقة تجاه هذه القضية الهامة
والتي
اختلقت لتخدم اغراض ومصالح معينة .
___________________________________________________
المعلومات الواردة في هذه الرسالة تحصلت عليها المنارة من رسالة
أرسلت الى المحامي الليبي الشارف الغرياني والذي بدوره أرسلها
للمنارة مشكورا