خاص المنارة
9 مايو 2004
ناشدت عائلة الطبيب الفلسطيني المحكوم عليه بالاعدام في قضية نشر
الايدز كافة المنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان ضرورة التدخل
من أجل الغاء حكم الاعدام الصادر في حق ابنهم أشرف أحمد جمعة
الحجوج وقالت العائلة في رسالة حصلت المنارة على نسخة منها بأن
ابنها ليس سوى كبش فداء وأن السلطات الليبية جعلت منه ادركولا
العصر كما ناشدت العائلة في نداء عاجل
العالم
الحر
وكل المحامين والشرفاء
الوقوف مع ابنهم ومعهم في محنتهم التي يتعرضون
فيها للتهديد والوعيد بالقتل داخل ليبيا
منذ ستة سنوات
وقالت عائلة الطبيب أنها
تعاني الأمرين
بعد صدور هذا الحكم العسكري السياسي الجائر الذي
وصفته بأنه " لايخدم
إلا
المصالح
العليا للحكومة الليبية
"
نص النداء
بسم الله الرحمن الرحيم
مناشدة الى
أحرار
العالم
نحن عائلة طبيب الامتياز الشاب الفلسطيني احمد جمعة الحجوج كبش
الفداء الذي جعلت
منه ليبيا دراكولا العصر
اتقدم اليكم بهذا النداء العاجل من على ارض ليبيا التي تدعي الحرية
وحماية حقوق
الانسان والتي انتهكت حقوق ابننا على ارضها لمدة 10 اشهر تحت الارض
في شارع النصر
بمقر البحث الجنائي وفي قسم الاثر للكلاب البوليسية في االفرناج
والذي تم تعذيبه
بوسائل ابشع واقذر من تلك التي تم تعذيب المساجين العراقيين بها
لقد تم تعذيبه
بالصعقات الكهربائية في انحاء جسده وفي المناطق الحساسه منه وتم
وضعه في قفص للكلاب
اللبوليسية ما يقارب 3 اشهر وتم الاعتداء جنسيا عليه من قبل كلب
بوليسي مدرب من قبل
ضباط البحث الجنائي وعلى راسهم العميد حرب دربال
والمقدم جمعة المشري وعبد المجيد
الشول وجمعة ملاطم وغيره
ولقد تم اغتصاب وتعذيب البلغاريات وتعريتهم من ملابسهم امام بعضهم
لانتهاك شرفهم
وحقوقهم كل ذلك لاجبارهم على الاعتراف بما لم يفعلوه
اني اناشد العالم واناشد كل المحامين والاطباء والشرفاء للتدخل
للوقف معنا اننا
عائلة اشرف الحجوج نتعرض للتهديد والوعيد بالقتل داخل ليبيا منذ
ستة سنوات والان
اصبحنا نعاني الضعفين بعد صدور هذا الحكم العسكري السياسي الجائر
الذي يخدم المصالح
العليا للحكومة الليبية
واننا نستنكر وبشدة التصريح الكاذب الذي ادلى به حسونة الشاوش وزير
الاعلام الليبي
بقوله ان المحاكمة كانت عادلة ونزيهه انه يتبجح بقول الكذب وادعاء
الباطل
اننا نطالب بمحاكمة دولية ليثبت من الذي كان السبب في انتشار هذا
المرض خصوصا وانا
ليبيا طالبت على مدى 7 سنوات بمحاكمة ابنائها على ارض دولة محايدة
في قضية لوكربي
فكيف يحق لهامالا يحق لغيرها .
اننا نعاني داخل ليبيا واننا شخصيا نتوقع اعتقالنا بعد كتابة هذا
النداء لان هناك
ايادي سوداء في ليبيا لاتريد كشف الحقيقة للعالم ولكننا لن نخاف
فاننا نحمل
ارواحنا على اكفنا لاننا شرفاء لسنا بمجرمين ولان اشرف الحجوج كان
مجرد كبش فداء
للعبة قذرة اختلقتها المخابرات الليبية لتصبح لوكربي الثانية
لليبيا لتكون ورقة ضغط
على العالم
اننا نطالب الزعيم الليبي ومن على ارضه ان يعلن للعالم حقيقة براءة
اشرف الحجوج
اننا لانريد عفوا من احد لان اشرف برئ وان نفذ عليه الحكم سيكون
شهيدا ولن نخاف من
الاعتقال او التهديد او الموت
اني انشاد فيكم الضمير الانساني للمطالبة بحقنا في الحياة بعدما
سلبه منا هذا الحكم
السياسي الجائر
وليعلم العالم انه لدينا كافة المستندات التي تثبت براءة اشرف
والبلغاريات من هذا
الجرم بل وتورط امانة الصحة الليبية في بنغازي في هذا الجرم وكل
المستندات تم
تسليمها لمنظمة العفو الدولية عند الدكتور جيروم جوردان والدكتورة
سارة حمود
صبرا جميلا والله المستعان عما يصفون
اننا نطلب الدعم ونطلب اللجوء السياسي لاي بلد في العالم تؤمن
بحقوق الانسان .
اننا نطالب بمحاكمة المجرمين الضباط العسكريين امام محكمة دولية عن
جريمة التعذيب
التي وقعت على اشرف الحجوج والممرضات البلغار
اننا نعلن للعالم ان اشرف الحجوج هو طالب جامعي طبيب
امتياز وليس طبيب يعمل في قطاع
الصحة كما تدعي ليبيا وكما تخجل من قول الحقيقة
اننا نعلن للعالم ان كانت ليبيا تستعين بالجبروت وقوة السلطة
والمال فانهم اوهن من
بيوت العنكبوت واننا نستعين عليهم بالله ناصر المظلومين
واني اقول لكل الظالمين في ليبيا حسبنا الله ونعم الوكيل
واقول لهم
ومن العواصف ما يكون هبوبها
بعد الهدوء وراحة الربان
ان احتدام النار في جوف الثرى
امر يثير حفيظة البركان
وتتابع قطرات الندى ينزل بعده
سيل يليه تدفق الطوفان
فيموج يقتلع الطغاة مزمجرا
اقوى من الجبروت والسلطان
عائلة
الطبيب
أشرف
احمد جمعة الحجوج